تواصل معنا 01092673274

مناظرة الملحدين

تأليف: د.هيثم طلعت

نبذة مختصرة

أي عقلٍ هذا الذي يختار ضياع الكفر على نور الهداية؟ أي هدىً بعد الله وآياته يُراد الرشاد؟ {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون} ﴿6﴾ سورة الجاثية. إن القضية الدينية وجوابها عن معنى الوجود الإنساني وعواقبها ليست قضية هزلية بل هي قضية محورية في الوجود الإنساني كله {إنه لقول فصل ﴿13﴾ وما هو بالهزل ﴿14﴾ سورة الطارق. والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فالرسالة روح العالم ونوره وحياته. فداخل أرضية الدين وحسب يمكن استيعاب معنى الإنسان وتحليل ظاهرة وجوده، والتأسيس لقيمته وأخلاقياته ومبادئه. وخارج الدين يتحول الإنسان إلى مجموعة من الذرات المتلاحمة بلا معنى، والتي تتحرك بلا غاية وترتطم بلا هدف. وأول هدية يقدمها لك الإلحاد نزع الطمأنينة من قلبك، ثم ينزع المعنى والغاية والقيمة، ثم يقنعك بمنتهى الهدوء أنك حجر بين الأحجار – نفاية نجمية-! فالإلحاد يقذف بك إلى سراب الفوضى ويزجرك إذا شعرت بالقلق الوجودي، ويشحنك بكل سفسطة لكل شيء. فعالم الإلحاد هو عالم بلا قلب، وعالم الربوبية هو عالم القلب المتوقف عن العمل، وعالم اللاأدرية هو عالم القلب الذي ينبض كل مائة عام نبضة واحدة. إن هذه الحقائق يرصدها هذا الكتاب عبر مناظرات حقيقية واقعية أجراها مؤلف هذا الكتاب مع ملحدين ولاأدريين وربوبية ودعاة انحلال جنسي ومتشككين باحثين عن أدلة الإسلام! ومع كل طائفة وعلى ضيق الوقت المحدد للمناظرة وترامي أفكار المتناظرَين، تبدو الحقائق جلية في طرف على قلة بضاعة حاملها، والسفسطة والتشكيك في الأدلة العقلية حصرية براغبي الكفر في الطرف الآخر! فلله الحمد رب العالمين.